الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 87
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ثقة عين له كتاب يرويه حمّاد بن عيسى وغيره أخبرنا عدّة من أصحابنا عن الحسن بن حمزة قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن شعيب به انتهى ومثله بعينه في القسم الاوّل من الخلاصة إلى قوله ثقة ولا يخفى عليك انّ النّجاشى والعلّامة رهما جعلا كنية الرّجل ابا يعقوب ولم يذكرا اسم والده والشيخ في موضعين من رجاله وموضع من الفهرست ذكر يعقوبا ابا شعيب ولم يذكر له كنية وليس ذلك اختلافا بينهما وقد جمع ابن داود اسم أبيه وكنيته جميعا للإشارة إلى عدم الاختلاف بينهما وعلّق الشهيد الثّانى ره على قول العلّامة ابن أخت أبى بصير اه قوله ليس هذا أبا بصير المشهور بالفضل والدّين فانّ ذلك اسمه ليث وهذا يحيى بن القاسم مذكور في قسم الضّعفاء انتهى وعلى كلّ حال فقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها وروى الكشي عنه حديثا في نقل معجزة للكاظم ( ع ) والحقها بمدحه حيث قال وجدت بخطّ جبرئيل ابن احمد حدّثنى محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمّد بن علي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال اخبرني شعيب العقرقوفي قال قال لي أبو الحسن ( ع ) مبتدئا من غير أن اساله عن شئ يا شعيب يلقاني ( 1 ) غدا رجل من أهل المغرب يسالك عنّى فقل له هو واللّه الامام الذي قال لنا أبو عبد اللّه ( ع ) فإذا سالك عن الحلال والحرام فاجبه منّى فقلت جعلت فداك فما علامته فقال رجل طويل جسيم يقال له يعقوب فإذا اتاك فلا عليك ان تجيبه عن جميع ما سألك فانّه واحد قومه وان احبّ ( 2 ) ان تدخله علىّ فأدخله قال فو اللّه انّى لفى طوافى إذا قبل الىّ رجل طويل من اجسم ما يكون من الرّجال فقال لي أريد ان أسألك عن صاحبك فقلت عن اىّ صاحب قال عن فلان بن فلان فقلت ما اسمك قال يعقوب فقلت من اين أنت قال رجل من أهل المغرب قال فمن اين عرفتني قال اتاتى ات في منامي ( 3 ) الق شعيبا فاساله عن جميع ما تحتاج اليه فسالت عنك فدللت عليك فقلت اجلس في هذا الموضع حتّى افرغ من طوافى واتيك انشاء اللّه فطفت ثمّ اتيته فعلمته رجلا عاقلا ثمّ طلب إلى أن ادخله على أبى الحسن ( ع ) فاذن له فلمّا راه أبو الحسن ( ع ) قال له يا يعقوب قدمت أمس ووقع بينك وبين أخيك شرّ في موضع كذا وكذا حتّى شتم بعضكم بعضا وليس هذا ديني ودين ابائى ولا نأمر بهذا أحدا من النّاس فاتّق اللّه وحده لا شريك له فانّكما ستفترقان بموت اما انّ أخاك سيموت في سفره قبل ان يصل إلى أهله وستندم على ما كان منك وذلك انّكما تقاطعتما فبرّا اللّه عمار كما فقال له الرّجل فانا جعلت فداك متى اجلى فقال اما انّ اجلك قد حضر حتى وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا وكذا فزيد في اجلك عشرون قال فأخبرني الرّجل فلقيته حاجّا انّ أخاه لم يصل إلى أهله حتّى دفنه في الطّريق قال أبو عمرو محمّد بن عبد اللّه بن مهران غال والحسن بن علىّ ابن أبي حمزة كذّاب غال ولم اسمع في شعيب الّا خيرا وأوليائه اعلم بهذه الرّواية انتهى التّميز قد سمعت من الفهرست رواية محمّد بن أبي عمير وحمّاد بن عيسى عنه ومن النّجاشى رواية حمّاد عنه ومن الكشي رواية علىّ بن أبي حمزة عن أبيه عنه وقد ميّزه الشّيخ الطّريحى بالأوّلين وبرواية علىّ بن أبي حمزة عنه وهو اشتباه فانّ الرّاوى عنه هو أبو حمزة لا علىّ بن أبي حمزة ومثله في الاشتباه الشّيخ الأمين الكاظمي وقد زاد الكاظمي رواية أبان بن عثمان عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية علىّ بن الحكم وإسماعيل بن عمرو عروة ابن أخت شعيب ويونس بن يعقوب والنّضر ابن سويد والحسن بن علىّ بن فضّال وصفوان بن يحيى والحسن بن محبوب وهارون بن خارجة وزكريّا المؤمن وعبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ وغالب بن غلمان عنه تذييل قال الميرزا في اخر ترجمة الرّجل ما لفظه ثمّ لا يخفى انّ اشتباه ابن بابويه ره محتمل واللّه اعلم انتهى وتبعه الحائري فذكر مثله وكلّما تصفّحت وأمعنت النّظر لا فهم معنى هذه العبارة لم افهمها لعدم سبق ذكر ابن بابويه بوجه وعدم تضمّن الفقيه ما يخالف ما ذكرنا حتّى يكون الكلام إشارة اليه فتدبّر جيّدا لعلّك تقف على ما قصرت عنه ولا استبعدان يكون أصل العبارة هكذا واشتباه ابن داود يعنى في جمعه بين جعله الرّجل ابن يعقوب وابا يعقوب محتمل فوقع ابدال داود ببابويه في قلم الميرزا وتبعه الحائري من غير تعمّق ثمّ انّى بعد حين عثرت على نسخة من المنهج أصلحت فيها العبارة فصارت هكذا لا يخفى انّ اشتباه ابن بابو محتمل واللّه العالم وعليها فيتضّح مراد الميرزا لانّه أضاف كلمة اشتباه إلى كلمة ابن وتعلّق كلمة بابو بلفظ اشتباه وانّما رفع لفظ الأب بالواو مع دخول الباء الجارّة عليه لانّه أريد منه لفظه قطعا وح فمراده انّ اشتباه لفظ ابن يعقوب بابى يعقوب محتمل وعدّة من النّسخ المعتمدة وان كانت كما نقلنا اوّلا الّا انّ ما في هذه النّسخة هو الصّواب قطعا والعجب من الحائري حيث نقل النّسخة الأولى من دون بيان للمراد بها فلاحظ وازدد عجبا 5588 شعيب بن عمارة المرهبى الهمداني مولاهم الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله مجهول وان كان ظاهره كونه اماميّا وقد مرّ ضبط المرهبى في إدريس بن عبد اللّه الهمداني وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام ( 4 ) 5589 شعيب بن عمرو الحضرمي عدّه ابن مندة وابن عبد البرّ من الصّحابة ولم استثبت حاله 5590 شعيب بن فضالة الجعفي مولاهم كوفي حاله كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وجهالة حاله 5591 شعيب المحاملي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه البرقي وقال في الفهرست شعيب المحاملي له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن شعيب المحاملي انتهى وفي التعليقة انّه هو ابن صالح بن خالد الثقة فلاحظ انتهى وما ذكره موجّه والثقة صفة لصالح لا لشعيب كما لا يخفى والمحاملي نسبة إلى المحامل بفتح الميم والحاء المهملة والألف والميم واللّام جمع المحمل كمجلس شقان على البعير يحمل فيهما العديلان واوّل من اتّخذها الحجّاج ابن يوسف الثقفي ونسب إلى بيعها جمع من المحدّثين من الخاصّة والعامّة وعن الخليل انّ المحاملي بضمّ الميم الأولى وكسر الثّانية وعليه فلم افهم وجه النّسبة 5592 شعيب بن مرثد في التعليقة لاحظ ترجمة أخيه يظهر لك أمور انتهى وأقول اسم أخيه المفضّل بن مزيد ومن حملة الأمور الّتى تظهر بمراجعة ترجمة أخيه انّ اسم أبيهما مزيد بالميم والزّاى والياء ضبطه كك في الخلاصة وغيره وذلك ينافي ما هنا من تسمية أبيه مرثد بالراء المهملة والثاء المثلّثة ( 5 ) 5593 شعيب بن مقلاص اليربوعي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان ومقلاص بكسر الميم وسكون القاف وفتح اللّام بعدها الف وصاد مهملة وهو المشمرا والمشرف الطّويل القوائم يسمّى به واليربوعي بفتح الياء المثنّاة التحتيّة وسكون الرّاء المهملة وضمّ الباء الموحّدة وسكون الواو وكسر العين بعدها ياء نسبة إلى يربوع بن غيظ بن مرّة أبى بطن من مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان أو إلى يربوع بن حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم أبى حىّ من تميم وهذا هو المنصرف اليه اطلاق اليربوعي عند أهل النّسب 5594 شعيب مولى علىّ بن الحسين ( ع ) روى الكشّى عن أبي الحسن عمر بن علي التفليسي قال حدّثنى محمّد بن سعيد ابن أخي سهل بن زياد الأدمى عمّن ذكره عن يونس بن عبد الرّحمن عن داود الرّقى عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال شعيب مولى علىّ بن الحسين ( ع ) وكان فيما علمناه خيارا انتهى وفي التّحرير الطاوسي شعيب مولى علىّ بن الحسين ( ع ) روى في سند واه جدا عن أبي عبد اللّه ( ع ) شعيب مولى علىّ بن الحسين ( ع ) كان خيارا انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة شعيب مولى علىّ بن الحسين ( ع ) روى الكشّى في سند ضعيف جدّا ذكرناه في كتابنا الكبير عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّه قال شعيب مولى علىّ بن الحسين ( ع ) وكان فيما علمناه خيارا انتهى وقال الشّهيد الثاني في تعليقه عليه هذا الخبر مع ضعف طريقه جدّا انّما يدلّ على مدح لا على تعديل وكيف كان فلا وجه لذكره في هذا القسم انتهى وهو اعتراض إذ موجه بعد اعترافه بضعف السّند جدّا لا وجه لعدّه في المعتمدين لكنّ الأنصاف ان عدّه الرّجل في المعتمدين يقضى باجرائنا عليه حكم الحسن 5595 شعيب بن ميثم التمار الأسدي مولاهم كوفىّ عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وفي تعليقة الوحيد انّه والد يعقوب الثقة وأخو صالح الصالح 5596 شعيب بن نافع الأموي